في إطار التعاون المثمر بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمشروع الوطني للقراءة، شاركت جامعة كفرالشيخ في فعاليات البرنامج التدريبي التنسيقي لمنسقي المشروع الوطني للقراءة ومديري رعاية الشباب بالجامعات، والذي أُقيم بمعسكر القرش بمحافظة الإسماعيلية، تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وإشراف الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات، والدكتور كريم همام مستشار وزير التعليم العالي للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة، والدكتور عبده إبراهيم مدير المشروعات التربوية والجودة بالبحث العلمي للاستثمار الراعية للمشروع.
وجاءت مشاركة جامعة كفرالشيخ تحت رعاية الدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم القائم بعمل رئيس الجامعة، وبإشراف الدكتور رشدي العدوي عميد كلية الزراعة ومنسق عام الأنشطة الطلابية، وبحضور الدكتور أسامة وفا منسق الجامعة في المشروع الوطني للقراءة، وذلك ضمن حرص الجامعة على دعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى بناء الوعي الثقافي لدى طلاب الجامعات.
وأكد الدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم، القائم بعمل رئيس الجامعة، أن مشاركة الجامعة في هذا البرنامج التدريبي تأتي انطلاقًا من إيمانها العميق بدور القراءة في بناء شخصية الطالب الجامعي، وتنمية قدراته الفكرية والثقافية، مشيرًا إلى أن المشروع الوطني للقراءة يُعد أحد المشروعات القومية الرائدة التي تسهم في ترسيخ الوعي، وتعزيز الانتماء، وبناء أجيال قادرة على التفكير والإبداع.
وأضاف سيادته، أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بالأنشطة الثقافية والفكرية، وتسعى إلى دمج المشروع الوطني للقراءة ضمن خطتها الشاملة للأنشطة الطلابية.
من جانبه، أوضح الدكتور رشدي العدوي، عميد كلية الزراعة ومنسق عام الأنشطة الطلابية، أن البرنامج التدريبي التنسيقي يمثل خطوة مهمة نحو توحيد آليات العمل داخل الجامعات، وتمكين منسقي المشروع من أداء دورهم بكفاءة، خاصة بعد إدراج المشروع الوطني للقراءة ضمن خطة الأنشطة الطلابية للعام الجامعي 2025–2026. وأكد أن الجامعة تعمل على توفير كل سبل الدعم اللازمة لضمان توسيع قاعدة المشاركة الطلابية، وتحقيق الاستفادة القصوى من المشروع داخل الكليات المختلفة.
وأشار الدكتور أسامة وفا، منسق الجامعة في المشروع الوطني للقراءة، إلى أن البرنامج التدريبي أتاح فرصة مهمة للتعرف على فلسفة المشروع وأهدافه وآليات تنفيذه، إلى جانب مناقشة التحديات التي قد تواجه التطبيق داخل الجامعات، وتبادل الخبرات مع منسقي الجامعات الأخرى. وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف الجهود داخل الجامعة لنشر ثقافة القراءة، وتحفيز الطلاب على المشاركة الفعالة، بما يسهم في بناء وعي ثقافي مستدام.
وشهد البرنامج التدريبي جلسات تعريفية وتفاعلية تناولت آليات التسجيل بالمشروع، وأدوار منسقي الجامعات والكليات، وسبل التنسيق مع إدارات رعاية الشباب، إلى جانب مناقشة التجارب السابقة وتحليل نماذج النجاح، بما يعزز من فاعلية التنفيذ على أرض الواقع.
وتأتي مشاركة الجامعة في هذا الملتقى تأكيدًا لدورها الريادي في دعم المبادرات القومية، وإيمانها بأن القراءة ليست مجرد نشاط ثقافي، بل مشروع وطني لبناء الإنسان، وصناعة جيل جامعي واعٍ قادر على الإسهام الإيجابي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.


