تحت رعاية كريمة من أ.د. رشدي شوقي العدوي — عميد كلية الزراعة بجامعة كفر الشيخ — الذي كان داعماً حقيقياً ولوجستياً للوحدة في كل خطوة من تحركاتها، نستعرض رحلة حافلة بين حدثين مختلفين تماماً في الطبيعة، لكنهما يحملان رسالة واحدة.
من القاعة المغلقة إلى أرض المعرض — رحلة وحدة الذكاء الاصطناعي في الزراعة
الفصل الأول: AgriTech4Egypt — حيث بدأ الحوار
في قاعة فندق ماريوت القاهرة، اجتمعت نخبة من صناع القرار والباحثين والممثلين الدوليين ، خبراء من الاتحاد الأوروبي، رؤساء مراكز بحثية، ومستثمرون.
كانت اللحظة مختلفة عندما طُلب الرأي من وحدة الذكاء الاصطناعي في الزراعة.
لم نكن مجرد حضور — كنا صوتاً في النقاش حول مستقبل التكنولوجيا الزراعية في مصر.
الفصل الثاني: AgriTech2026 — حيث تحول الحوار إلى تواصل مباشر
أسابيع قليلة بعدها، وجدنا أنفسنا في مكان مختلف تماماً.
لا قاعة مغلقة — بل أرض معرض مفتوحة، جناح يحمل اسم الوحدة بكل وضوح:
**"وحدة الذكاء الاصطناعي في الزراعة — كلية الزراعة، جامعة كفر الشيخ"**
هنا، الحوار تغيّر طبيعته:
مهندسون يسألون عن تفاصيل النماذج التقنية.
زوار يستفسرون عن كيفية تطبيق الذكاء الاصطناعي في مزارعهم.
شراكات تُبنى مباشرة مع شركات
من النظرية في القاعة — إلى التطبيق على أرض المعرض.
**ما لم يتغير بين الحدثين:**
نفس الرسالة. نفس الفريق. نفس الإيمان بأن التكنولوجيا الزراعية ليست رفاهية — بل ضرورة وطنية.
الرحلة طويلة، لكن كل خطوة فيها محسوبة.
**هذا هو الفرق بين الحديث عن التحول — وقيادته فعلياً.**
من قاعات النقاش الاستراتيجي، إلى أرض الواقع حيث يقف المزارع والمهندس والمستثمر — وحدتنا حاضرة في كل مكان يُصنع فيه المستقبل الزراعي لمصر.



