kfslogo


"ندوة " الإسلام يدعو إلى العمل ويحارب البطالة والكسل

1/2/2011

صورة

تحت رعاية السيد الأستاذ الدكتور/ فوزي على تركي - رئيس الجامعة والسيد الأستاذ الدكتور / عادل عبد الحليم حيدر – نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب نظمت الإدارة العامة لرعاية الشباب – إدارة النشاط الثقافي والفني يوم الثلاثاء الموافق 28/12/2010م ندوة بعنوان:

"الإسلام يدعو إلى العمل ويحارب البطالة والكسل"

بكلية التربية الرياضية  للأستاذ/ مصطفى السيد بظاظو – موجة عام لغة عربية بالتربية والتعليم والشيخ/ إبراهيم متولي العزبى بالأوقاف والشيخ/ محمد سعد الدين الأحول بالأزهر .

دارت الندوة حول أن الأصل في الإسلام أن يعمل كل إنسان ويسعى في طلب رزقه وكسب معيشته وتحقيق حد الكفاية لنفسه ولمن يعول ولا يركن إلى معونة تأتيه من فرد أو مؤسسة أو حكومة طالما كان قادراً على العمل. فكل إنسان في المجتمع الإسلامي مطالب بأن يعمل، مأمور بأن يمشي في مناكب الأرض ويأكل من رزق الله والعمل هو خط الدفاع الأول بعد تقوى الله تعالى ضد الفقر والحاجة وهو الوسيلة الأولى في جلب الثروة، والعنصر الأول في عمارة الأرض التي استخلف الله فيها الإنسان وأمره أن يعمرها. ويعتبر العمل واجباً إسلامياً مفروضاً على كل إنسان مهما علا شأنه أو صغر، وقرر منذ بدء دعوته أن الإيمان ماوقر في القلب وصدقه العمل وأنه قول باللسان وتصديق بالقلب وعمل بالجوارح ومن هنا كان الارتباط والاقتران بين الإيمان والعمل وإذا كان العمل يحقق للإنسان الكثير من المنافع والخيرات التي تعود عليه بالعزة والكرامة والمهابة بين الناس فإنه في مقابل ذلك نجد أن للكسل والبطالة والقعود عن العمل أضراراً وأمراضاً خطيرة تهدد المجتمع بالخراب والدمار فالإنسان الذي يركن إلى البطالة ويضرب عن العمل رغم توفر فرصه يضيع نفسه ويضيع ذويه ويصبح عالة على غيره وعضواً مشلولا يعوق حركة المجتمع وتقدمه ثم نجده يعرض نفسه ومن يعول للذل والهوان ولا يلقى من الناس إلا الاحتقار والسخرية ويجني من كل ذلك ضياع الدين والخلق والكرامة. وهذا العاطل عن العمل قد يدفعه تعطله وبطالته إلى أحد أمرين إما أن يتكفف الناس ويتسول وإما أن يتجه إلى ارتكاب الجرائم والمنكرات للحصول على الأموال. فأما التسول فهو من أخطر الأمراض التي تضر بالمجتمع وتشوه صورته والمتسول وخاصة إذا كان من القادرين على العمل إنسان حقر نفسه وأراق ماء وجهه وخلع حياءه وكرامته وفقد إنسانيته وبدأ يمد يده للناس أعطوه أو منعوه، أما غير القادر على العمل فهذا له عذره في الحاجة إلى غيره ومن أجله كانت فريضة الزكاة التي تغنيه عن الحاجة والمسألة

ألبوم الصور

 

 

الاخبار المميزة




"ندوة " الإسلام يدعو إلى العمل ويحارب البطالة والكسل

1/2/2011

صورة

تحت رعاية السيد الأستاذ الدكتور/ فوزي على تركي - رئيس الجامعة والسيد الأستاذ الدكتور / عادل عبد الحليم حيدر – نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب نظمت الإدارة العامة لرعاية الشباب – إدارة النشاط الثقافي والفني يوم الثلاثاء الموافق 28/12/2010م ندوة بعنوان:

"الإسلام يدعو إلى العمل ويحارب البطالة والكسل"

بكلية التربية الرياضية  للأستاذ/ مصطفى السيد بظاظو – موجة عام لغة عربية بالتربية والتعليم والشيخ/ إبراهيم متولي العزبى بالأوقاف والشيخ/ محمد سعد الدين الأحول بالأزهر .

دارت الندوة حول أن الأصل في الإسلام أن يعمل كل إنسان ويسعى في طلب رزقه وكسب معيشته وتحقيق حد الكفاية لنفسه ولمن يعول ولا يركن إلى معونة تأتيه من فرد أو مؤسسة أو حكومة طالما كان قادراً على العمل. فكل إنسان في المجتمع الإسلامي مطالب بأن يعمل، مأمور بأن يمشي في مناكب الأرض ويأكل من رزق الله والعمل هو خط الدفاع الأول بعد تقوى الله تعالى ضد الفقر والحاجة وهو الوسيلة الأولى في جلب الثروة، والعنصر الأول في عمارة الأرض التي استخلف الله فيها الإنسان وأمره أن يعمرها. ويعتبر العمل واجباً إسلامياً مفروضاً على كل إنسان مهما علا شأنه أو صغر، وقرر منذ بدء دعوته أن الإيمان ماوقر في القلب وصدقه العمل وأنه قول باللسان وتصديق بالقلب وعمل بالجوارح ومن هنا كان الارتباط والاقتران بين الإيمان والعمل وإذا كان العمل يحقق للإنسان الكثير من المنافع والخيرات التي تعود عليه بالعزة والكرامة والمهابة بين الناس فإنه في مقابل ذلك نجد أن للكسل والبطالة والقعود عن العمل أضراراً وأمراضاً خطيرة تهدد المجتمع بالخراب والدمار فالإنسان الذي يركن إلى البطالة ويضرب عن العمل رغم توفر فرصه يضيع نفسه ويضيع ذويه ويصبح عالة على غيره وعضواً مشلولا يعوق حركة المجتمع وتقدمه ثم نجده يعرض نفسه ومن يعول للذل والهوان ولا يلقى من الناس إلا الاحتقار والسخرية ويجني من كل ذلك ضياع الدين والخلق والكرامة. وهذا العاطل عن العمل قد يدفعه تعطله وبطالته إلى أحد أمرين إما أن يتكفف الناس ويتسول وإما أن يتجه إلى ارتكاب الجرائم والمنكرات للحصول على الأموال. فأما التسول فهو من أخطر الأمراض التي تضر بالمجتمع وتشوه صورته والمتسول وخاصة إذا كان من القادرين على العمل إنسان حقر نفسه وأراق ماء وجهه وخلع حياءه وكرامته وفقد إنسانيته وبدأ يمد يده للناس أعطوه أو منعوه، أما غير القادر على العمل فهذا له عذره في الحاجة إلى غيره ومن أجله كانت فريضة الزكاة التي تغنيه عن الحاجة والمسألة

ألبوم الصور

 

 

الاخبار المميزة




"ندوة " الإسلام يدعو إلى العمل ويحارب البطالة والكسل

1/2/2011

صورة

تحت رعاية السيد الأستاذ الدكتور/ فوزي على تركي - رئيس الجامعة والسيد الأستاذ الدكتور / عادل عبد الحليم حيدر – نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب نظمت الإدارة العامة لرعاية الشباب – إدارة النشاط الثقافي والفني يوم الثلاثاء الموافق 28/12/2010م ندوة بعنوان:

"الإسلام يدعو إلى العمل ويحارب البطالة والكسل"

بكلية التربية الرياضية  للأستاذ/ مصطفى السيد بظاظو – موجة عام لغة عربية بالتربية والتعليم والشيخ/ إبراهيم متولي العزبى بالأوقاف والشيخ/ محمد سعد الدين الأحول بالأزهر .

دارت الندوة حول أن الأصل في الإسلام أن يعمل كل إنسان ويسعى في طلب رزقه وكسب معيشته وتحقيق حد الكفاية لنفسه ولمن يعول ولا يركن إلى معونة تأتيه من فرد أو مؤسسة أو حكومة طالما كان قادراً على العمل. فكل إنسان في المجتمع الإسلامي مطالب بأن يعمل، مأمور بأن يمشي في مناكب الأرض ويأكل من رزق الله والعمل هو خط الدفاع الأول بعد تقوى الله تعالى ضد الفقر والحاجة وهو الوسيلة الأولى في جلب الثروة، والعنصر الأول في عمارة الأرض التي استخلف الله فيها الإنسان وأمره أن يعمرها. ويعتبر العمل واجباً إسلامياً مفروضاً على كل إنسان مهما علا شأنه أو صغر، وقرر منذ بدء دعوته أن الإيمان ماوقر في القلب وصدقه العمل وأنه قول باللسان وتصديق بالقلب وعمل بالجوارح ومن هنا كان الارتباط والاقتران بين الإيمان والعمل وإذا كان العمل يحقق للإنسان الكثير من المنافع والخيرات التي تعود عليه بالعزة والكرامة والمهابة بين الناس فإنه في مقابل ذلك نجد أن للكسل والبطالة والقعود عن العمل أضراراً وأمراضاً خطيرة تهدد المجتمع بالخراب والدمار فالإنسان الذي يركن إلى البطالة ويضرب عن العمل رغم توفر فرصه يضيع نفسه ويضيع ذويه ويصبح عالة على غيره وعضواً مشلولا يعوق حركة المجتمع وتقدمه ثم نجده يعرض نفسه ومن يعول للذل والهوان ولا يلقى من الناس إلا الاحتقار والسخرية ويجني من كل ذلك ضياع الدين والخلق والكرامة. وهذا العاطل عن العمل قد يدفعه تعطله وبطالته إلى أحد أمرين إما أن يتكفف الناس ويتسول وإما أن يتجه إلى ارتكاب الجرائم والمنكرات للحصول على الأموال. فأما التسول فهو من أخطر الأمراض التي تضر بالمجتمع وتشوه صورته والمتسول وخاصة إذا كان من القادرين على العمل إنسان حقر نفسه وأراق ماء وجهه وخلع حياءه وكرامته وفقد إنسانيته وبدأ يمد يده للناس أعطوه أو منعوه، أما غير القادر على العمل فهذا له عذره في الحاجة إلى غيره ومن أجله كانت فريضة الزكاة التي تغنيه عن الحاجة والمسألة

ألبوم الصور

 

 

الاخبار المميزة




"ندوة " الإسلام يدعو إلى العمل ويحارب البطالة والكسل

1/2/2011

صورة

تحت رعاية السيد الأستاذ الدكتور/ فوزي على تركي - رئيس الجامعة والسيد الأستاذ الدكتور / عادل عبد الحليم حيدر – نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب نظمت الإدارة العامة لرعاية الشباب – إدارة النشاط الثقافي والفني يوم الثلاثاء الموافق 28/12/2010م ندوة بعنوان:

"الإسلام يدعو إلى العمل ويحارب البطالة والكسل"

بكلية التربية الرياضية  للأستاذ/ مصطفى السيد بظاظو – موجة عام لغة عربية بالتربية والتعليم والشيخ/ إبراهيم متولي العزبى بالأوقاف والشيخ/ محمد سعد الدين الأحول بالأزهر .

دارت الندوة حول أن الأصل في الإسلام أن يعمل كل إنسان ويسعى في طلب رزقه وكسب معيشته وتحقيق حد الكفاية لنفسه ولمن يعول ولا يركن إلى معونة تأتيه من فرد أو مؤسسة أو حكومة طالما كان قادراً على العمل. فكل إنسان في المجتمع الإسلامي مطالب بأن يعمل، مأمور بأن يمشي في مناكب الأرض ويأكل من رزق الله والعمل هو خط الدفاع الأول بعد تقوى الله تعالى ضد الفقر والحاجة وهو الوسيلة الأولى في جلب الثروة، والعنصر الأول في عمارة الأرض التي استخلف الله فيها الإنسان وأمره أن يعمرها. ويعتبر العمل واجباً إسلامياً مفروضاً على كل إنسان مهما علا شأنه أو صغر، وقرر منذ بدء دعوته أن الإيمان ماوقر في القلب وصدقه العمل وأنه قول باللسان وتصديق بالقلب وعمل بالجوارح ومن هنا كان الارتباط والاقتران بين الإيمان والعمل وإذا كان العمل يحقق للإنسان الكثير من المنافع والخيرات التي تعود عليه بالعزة والكرامة والمهابة بين الناس فإنه في مقابل ذلك نجد أن للكسل والبطالة والقعود عن العمل أضراراً وأمراضاً خطيرة تهدد المجتمع بالخراب والدمار فالإنسان الذي يركن إلى البطالة ويضرب عن العمل رغم توفر فرصه يضيع نفسه ويضيع ذويه ويصبح عالة على غيره وعضواً مشلولا يعوق حركة المجتمع وتقدمه ثم نجده يعرض نفسه ومن يعول للذل والهوان ولا يلقى من الناس إلا الاحتقار والسخرية ويجني من كل ذلك ضياع الدين والخلق والكرامة. وهذا العاطل عن العمل قد يدفعه تعطله وبطالته إلى أحد أمرين إما أن يتكفف الناس ويتسول وإما أن يتجه إلى ارتكاب الجرائم والمنكرات للحصول على الأموال. فأما التسول فهو من أخطر الأمراض التي تضر بالمجتمع وتشوه صورته والمتسول وخاصة إذا كان من القادرين على العمل إنسان حقر نفسه وأراق ماء وجهه وخلع حياءه وكرامته وفقد إنسانيته وبدأ يمد يده للناس أعطوه أو منعوه، أما غير القادر على العمل فهذا له عذره في الحاجة إلى غيره ومن أجله كانت فريضة الزكاة التي تغنيه عن الحاجة والمسألة

ألبوم الصور

 

 

خدمات تهمك
أحدث الفيديوهات
ميديا الجامعة
الاتصال بنا
خدمات تهمك
أحدث الفيديوهات
ميديا الجامعة
الاتصال بنا
copyrights